نقل محمد سلطان نجل د. صلاح سلطان إلى مستشفى قصر العيني بالأمس وأصدر الأطباء تقريرًا بشأنه (نبض 110، ضغط 80 / 40، سكر عشوائي 28)، وطلبوا حجزه لتلقي العلاج لكن داخلية الانقلاب رفضت وأعادته إلى محبسه ليعود اليوم إلى الرعاية المركزة محمولاً على نقالة بسبب تدهور حالته الصحية.

 

داخلية الانقلاب لم تستمع أمس لصرخات أهله وأصدقائه والمتضامنين معه بأن أنقذوا محمد سلطان من الموت، فأدَّى ذلك إلى أن يرقد اليوم أقرب إلى الموت منه إلى الحياة في الرعاية المركزة.

 

ورفض محمد سلطان أخذ الجلوكوز لأنه مضرب عن الطعام من ١٣٥ يومًا، وأخذ محاليل ملح فقط، واضطر الأطباء لإعطائه دواء سيولة لعلاج جلطات الرئة المصاب بها؛ ما تسبب في حدوث تسمم  له بسبب ارتفاع نسبة الدواء في الدم!.

 

يُذكر أن محمد سلطان دخل يومه 135 في إضرابه الكامل عن الطعام، واليوم الخامس لإضرابه عن المياه.