نظمت رابطة "ألتراس رابعاوي" مسيرة احتجاجية عقب صلاة الجمعة، انطلقت من ميدان "المجمع الإسلامي" بمنطقة التعاونيات، رفضًا للانقلاب العسكري واغتصاب السفاح للسلطة.
جاءت المسيرة استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالتظاهر في أسبوع ثوري جديد يحمل عنوان "الحرية لمصر".
انضمت شرائح جديدة للحراك الثوري من كافة التيارات الفكرية؛ حيث ندد المتظاهرون بالممارسات القمعية لقوات الانقلاب واعتقال للمتظاهرين وعودة الدولة البوليسية مرة أخرى.
وحاول عدد من بلطجية السفاح فض المسيرة إلا أن الثوار تصدوا لهم وأكملوا فعاليتهم.