حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العدو الصهيوني من مغبّة الاعتقالات المسعورة بحق قيادات ورموز الحركة في الضفة الغربية المحتلة، والتي اعتبرتها تصعيدًا خطيرًا يتحمّل مسؤوليته وتداعياته قادة الاحتلال.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي اليوم الأحد ، أن هذه الاعتقالات "جريمة صهيونية لن تفلح في جلب الأمن المزعوم له ولقطعان مغتصبيه، وهي في الوقت نفسه محاولات يائسة خبرها شعبنا الفلسطيني ولم تفلح في كسر إرادته المقاوِمة وصموده المتواصل، حتّى انتزاع حقوقه واسترداد أرضه وتحرير مقدساته".
وشددت على أنَّ من حق الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال أن يدافع عن نفسه بالوسائل كافة، محمّلة، في الوقت نفسه، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة قيادات الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية، وداعية جماهير الفلسطينيين إلى التكاتف صفًّا واحدًا في مواجهة الاحتلال ومخططاته وحماية أرضهم وعِرضهم.
جاء تصريح الحركة تعقيبًا على حملة الاعتقالات المسعورة التي شنّها الاحتلال الصهيوني ضد قيادات ورموز الشعب الفلسطيني من نواب ووزراء سابقين بالضفة المحتلة، وعلى رأسهم النائب الشيخ حسن يوسف والوزيران السابقان المهندس وصفي قبها وخالد أبوعرفة، والنواب أحمد الحاج علي، وحسني البوريني، وعبد الرحمن زيدان، وفضل حمدان، ومحمد طوطح، وإبراهيم سالم، ومجموعة من القيادات الوطنية بينهم الدكتور محمد غزال والدكتور محمد السيد، والشيخ طارق قعدان.