أكد الدكتور خليل العناني الباحث في شئون الحركات الإسلامية بجامعة جون هوبكنز أن إدارة أوباما لا تشعر أن هناك داعيًا للضغط على السلطات من أجل دمج الإخوان فعليًّا في الحياة السياسية طالما علاقتها قوية مع المؤسسة العسكرية وجهاز الاستخبارات في مصر، وخاصةً بعد انتخاب السيسي رئيسًا.
وأشار العنان في سلسلة تغريدات له عبارة عن مقتطفات من كلمته في "مؤتمر العرب والولايات المتحدة"، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في الدوحة والذي ينهي أعماله اليوم الإثنين إلى أن "الولايات المتحدة لم تتبن سياسة واضحة تجاه الحركات الإسلامية منذ بداية الربيع العربي وحتى الآن".
وقال إن "بعض الدول الإقليمية التي دعمت الانقلاب لعبت دورًا بالضغط على الولايات المتحدة لعدم اعتبار ما حدث انقلابًا".
وأشار إلى أن "الكونجرس لم يرحب بانفتاح الإدارة الأمريكية على الإخوان وفي نفس الوقت قامت بعض مراكز الأبحاث المحسوبة على اللوبي الصهيوني بمعارضة هذا الانفتاح أيضًا".