رحبت حركة صحفيون من أجل الإصلاح بالافراج الصحي عن عبد الله الشامي متمنيه الحرية الكاملة له ولجميع فرسان الحقيقة وان وحكومة العجزة الجديدة نفذت أول جريمة ضد الصحفيين اثناء اداء اليمين الغموس مؤكدة انها وترقب بقرار الإفراج الصحي عن الاعلامي عبد الله الشامي أحد فرسان الاعلام المعتقلين في سجون الانقلاب ، داعية له بالحصول على حريته كاملة وانصافه بعد ظلم طويل ومعه مئات الصحفيين والاعلاميين المعتقلين والمتضررين .

 

وقالت الحركة في بيان لها انها لم تنسي حقوق الشهداء التي لم تأتي بعد ،وتحذر حكومة العجزة الجديدة التي ادعت انها حكومة المقاتلين بالا يكون ذلك الشعار الذي رفعته قرارا حكوميا باستمرار قتل المصريين ومن بينهم الصحفيين وتؤكد استمرار الحراك النقابي حتي القصاص للشهداء ، وانصاف كل المظلومين.

 

ؤاكدت الحركة رفضها للحكومة الانقلابية الجديدة شكلا وموضوعا ، لاستمرار المسئولين عن ارتقاء 10 شهداء للصحافة بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 في مواقعهم الحكومية ومن بينهم اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية ، وعدم محاسبته ، ما يؤكد استمرار العداء للصحافة والاعلام في الحكومة الانقلابية الجديدة .

 

واشارات الى أنه بعد ساعات قليلة من أداء اليمين الغموس لحكومة العجزة نفذت عناصر وزارة الداخلية اعتداء جديد علي الصحفيين اليوم ومنعهم من ممارسة عملهم المهني أثناء متابعة قضية ادارة اعتصام رابعة ، ينضم لأكثر من 700 انتهاك ضد الصحفيين ، ويوضح سيطرة العقلية المعادية لرسالة الصحفيين على الانقلابيين .