قال الدكتور محمد الصغير مستشار وزير الاوقاف السابق أن الوزير الدكتور طلعت عفيفى كانت قرارته ثورية أما القرارات التى يأخذها الانقلابي محمد مختار جمعه عسكرية فهو الذى منع صلاة التراويح فى المساجد الكبرى ومنع أكثر من 21 ألف خطيب ومنع الملصقات الاسلامية فمحمد مختار جمعه اكثر شرطيةوعسكرية من وزير الداخلية .
وأضاف على فضائية مكملين أن وزير الاوقاف الانقلابى قام بإلغاء تصريح 21 ألف خطيب وفصل 12 ألف إمام فنحن نتحدث فى 33 الف شخص داخل وزارة الاوقاف ضد الانقلاب.
وتساءل: كيف يتم فصل الأزهريين من الأوقاف وهم يطالبون بأن يكون الخطيب أزهريًّا؟
واستطرد قائلاً: إننا ما زلنا نقول إنها حرب على الإسلام وليست حربًا على الإخوان، وأكبر دليل على ذلك هو منع ملصقات الصلاة على النبي؛ فالمجلس العسكري ووزراؤه انتقلا من مرحلة العسكرة إلى مرحلة المسخرة.
وعلق على الضبطية القضائية للمفتشين فى المساجد قائلاً: إن الفساد عشش وباض في وزارة الأوقاف وأفسد طائفة فىها هي المفتشون الذين يصلون إلى مناصبهم بالرشوة.
واختتم قائلًا: الشيوخ سيظلوا رموز النضال في الثورة ولكن من خضع للانقلاب هم شيوخ الشيطان.