عقدت  حملة "أنقذوا بنات الأزهر" مؤتمرًا صحفيًّا لفضح الانتهاكات التي تتعرَّض لها طالبات الأزهر في سجون الانقلاب والوقوف على الوضع الحالي للطالبات داخل سجون دمنهور و بنها والقناطر.

 

وعرض المؤتمر بعض الانتهاكات التي تعرَّضت لها البنات في سجون الانقلاب عن طريق السماع لأهالي المعتقلات منهم والدة المعتقلة شيماء، والتي ذكرت أنه تم الاعتداء على البنات بالضرب بالحديد على ظهورهم ورؤسهم كما لا يوجد حمامات في السجون.

 

وأوضح شقيق المعتقلة روضة جمال أنه تمَّ الاعتداء عليها بطريقة وحشية، وأن كل الفتيات مصابين إصابات بالغة، وتم توجيه تهم إليهم لا يمكن أن نوجهها لمسجل خطر.

 

وأصدرت الحملة في نهاية المؤتمر بيانًا كذَّبت فيه ما صرَّحت به وزارة الداخلية بأنه لا يوجد اعتداء على البنات داخل السجون، وطالبت المنظمات الحقوقية والدولية بالقيام بدورها بتوثيق هذه الاعتداءات التي يتعرَّض لها الفتيات داخل سجون الانقلاب، كما حملت الحملة السلطات المصرية الحالية سلامة البنات المعتقلات، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.