وقال عبر الفيس بوك: كيف لمن هتف "لا للتمديد... لا للتوريث" أن يقبل بكل أفكار وأفعال نظام التمديد والتوريث؟!
كيف لمن أسس حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات أن يؤيد من يقتل الطلبة في المعامل وقاعات الدرس؟!
كيف لمن طالب باستقلال الجامعات أن يصفق للديكتاتور الذي قرر تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات؟!
كيف لمن عمل في الجمعية الوطنية للتغيير أن يقف ضد التغيير بتأييد عودة الدولة البوليسية القمعية القديمة؟!
كيف لمن قضى سنوات عمره متظاهرًا في الشوارع أن يداهن نظامًا يحرم التظاهر والاعتراض على الناس؟!".