كان الجيش الثاني الميداني للانقلاب الدموي أكد في تصريحات صحفية لصحيفة الأخبار الانقلابية، أن التحريات الأولية للأجهزة الأمنية السيادية بسيناء في مجزرة رفح الثالثة، أثبتت تورط "إبراهيم أبو سريع" في العملية، وربما نسي المصدر العسكري أن أبو سريع تم قتله وأصدر المتحدث العسكري بيان تناقلته وسائل الإعلام وقتها يفيد بمقتله، يوم الإثنين 9 ديسمبر عام 2013.
جدير بالذكر أن جميع حوادث قتل الجنود التي تمت في سيناء منذ الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب، جميعها سجلت ضد مجهول، مما يؤكد تورط ميليشيات الانقلاب في تنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية لتصوير سيناء دومًا بمشهد دموي.