إن الأحرار الثلاثة وهم: إسلام سيد نجم وتوبة راتب سعودي وتامر ضاحي مشهور، جريمتهم هي حمل لوحات وبوسترات وبنرات وعقابهم كان الإعدام بالتفجير، بعد استهداف ميليشيات الانقلاب لتنك وقود السيارة ربع النقل التي كان يستقلونها، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد الثلاثة، وغير ذلك من روايات الداخلية الكاذبة التي تشعل غضب الأهالي وستكون أحد أسباب الانتقام الشعبي القادم من عصابة تحترف الكذب والقتل.
إذ يتقدم التحالف بالجيزة إلى أسر الشهداء الثلاثة بخالص العزاء ويؤكد التالي:
1 -واهم من ظن أن التصعيد الدموي لن يقابله تصعيد ثوري، وأهم من ظن أن استمرار الأكاذيب وإراقة الدم لن يقابله غضب وثأر شعبي مع الإصرار على غياب القضاء الذي لم يقتص لشهيد واحد منذ 25 يناير حتى الآن.
2- لقد صار ردع ميليشيات الانقلاب هدفًا شعبيًّا لن يتوانى عن تحقيقه الثوار بمقاومة شعبية قوية ومواجهات ترعب جنود صهاينة مصر، الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء.
3- يدعو التحالف أسر المجندين إلى توعية أبنائهم بحرمة الدماء أو سحبهم مؤقتًا من فروع الشرطة في الجيزة قبل تفاقم الأمور مع استمرار القمع الدموي الانقلابي للمصريين.