واستقبل أبناء قبيلة الرزيقات بشارع بورسعيد بمركز كوم أمبو البرلماني السابق بالألعاب النارية، ونظموا مسيرة رددوا خلالها الهتافات المناهضة للانقلاب العسكري، وميليشياته، حتى وصل إلى منزله.
وقال محمد العمدة في أول تصريح منذ خروجه من السجن، إنه قضى فترة اعتقاله قي سجن العقرب شديد الحراسة داخل زنزانة مساحتها مترين، موضحًا أن سجون الانقلاب ممتلئة بعلماء مصر المظلومين مثل أساتذة الجامعات، والأطباء، والمهندسين، والمحامين، خيرة الشباب من الطلاب المتفوقين.