وحظي احمد سيف الاسلام حمد باحترام وتقدير كل الاطياف السياسية لدفاعه المستمر عن حقوق الانسان خاصة المعتقلين ووقوفه ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين وكان اخر المواقف له هو تنديده بمجزرة رابعة ومطالبته المستمرة بمحاكمة مرتكبيها وضرورة الافراج عن كل المعتقلين الرافضين للانقلاب العسكري.