كما قام حسني بتحويل أحد الأشخاص الى الامن الوطني للانقلاب بعد القاء الاخير درس بأحد المساجد بحجة عدم امتلاكه تصريح من الأوقاف، وأحال إمام المسجد والعاملين به للتحقيق معهم في هذه الواقعة.
وهكذا اصبحت وزارة اوقاف الانقلاب احد الازرع الهامة بوزارة داخلية العسكر حتى لو كان ذلك على حساب الدعوة الى الله تعالي.