ومن جانبها، قالت الدكتورة نادية مصطفى، أستاذة العلوم السياسية ومديرة المركز، إن الصحف المحسوبة على الانقلاب دأبت على نشر أكاذيب لترويجها في الرأي العام، موضحة أن ماهر باحث مستقل ولم ينتم طوال عمره لأي تنظيم.
وأضافت د. نادية: "هو يعمل في مركز الحضارة للدراسات السياسية منذ عام 2000، وهو ينشر دراسات ومقالات معرفية وفكرية وسياسية بغية إصلاح الأوضاع القائمة، والسلمية سبيله، ومحور دعوته، ولم يحض أبدًا على استخدام العنف".