حملت رابطة أسر معتقلي السويس الانقلابيين المسئولية عن الإبادة الجماعية والموت البطيء الذي يتعرض له المعتقلون والتي كان آخرهم وفاة محمود المهدي اليوم لتركه بدون علاج.


وقالت الرابطة في بيان لها: شهيد جديد سبقنا إلى الجنة... محمود محمد المهدي شهيد جديد في سجون الانقلابيين أخلى سبيله قبل شهور بـ10 آﻻف جنيه غرامة ثم اعتقل مرة ثانية قبل أن يفرج عنه حتى يسلم ابنه أحمد- المطارد- نفسه وهو غير الموجود بالسويس.


وأوضح البيان أن محمود أصيب بذبحة صدرية، وقصور في الشريان التاجي، وارتفاع في السكر، وارتفاع في ضغط الدم، واشتباه في جلطة، في السجن بسبب التكدس الشديد في الزنازين، وانعدام الرعاية الطبية داخل السجن، وبعد معاناة شديدة تم نقله لمستشفى السويس العام بعد إصابته بإعياء شديد ثم إغماء.


وأشار البيان إلى أن الأطباء بقسم العناية المركزة بالمستشفى قرروا  حجزه لسوء حالته، ولكن أمن الدولة رفضت حجزه بالمستشفى وإعادته لسجن عتاقة (مقبرة عتاقة) ليصاب بأزمة قلبية حادة بعدها بيومين، ولينقل للمستشفى بعد معاناة مرة أخرى، ليلقى ربه بعد يومين فقط من احتجازه، يشكو إلى الله ظلم وجبروت المتسلطين على الحكم، والذين لا يرقبون في مؤمن إلاًّ وﻻ ذمة، ويشكو إلى الله ظلم العالم الإسلامي، والعربي الذي يقتلنا بصمته وإعانته للقتلة وحمايتهم..


وحملت  رابطة أسر المعتقلين الانقلابيين جميعهم المسئولية أمام الله أولاً وأمام القانون ثانيًا فيما يتعرضون له المعتقلون من إبادة جماعية وموت بطئ.