شهدت المسيرة تفاعلاً ومشاركةً واسعةً من شباب الحركات الثورية الرافضة لحكم العسكر ونساء ضد الانقلاب، رافعين شارات رابعة العدوية وأعلام مصر وصور الشهداء والمعتقلين وصور الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي.
وأكد الثوار على تواصل حراكهم الثوري حتى العودة للمسار الديمقراطي، وطالبوا بالقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة كل من تورط في سفك دماء المصريين والإفراج الفوري عن كل المعتقلين.