سادت حالة من الغضب بين أهالي محافظة بورسعيد لغرق منطقة الرحاب بحي الضواحي في تلال القمامة ومياه الصرف الصحي والكلاب الضالة ما يهدد حياة المواطنين وسط تجاهل محافظ الانقلاب ببورسعيد.
وقال حامد السكري، موظف حكومي: "إن حياة أولادنا في خطر لانتشار الأمراض بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث من تلال القمامة المحيطة بالمنطقة والحشرات المتجمعة حولها، ومياه الصرف الصحي التي أغرقت كل الشوارع بخلاف الكلاب الضالة المنتشرة في كل مكان وتهدد حياتنا وحياة أطفالنا".
واتفقت معه أم "هلال" ربة منزل: "المنطقة جديدة ولكن جهود المسئولين ونشاطهم لم يعد يجدى، فلم يأت إلينا أي مسئول لتفقد الخدمات المنهارة في المنطقة، فالروائح الكريهة والحشرات تدخل منازلنا ولا أحد يستطيع أن يسمح لأطفاله بالنزول إلى الشوارع مساءً بسبب انتشار الكلاب الضالة".
واكد أحمد الشربيني، طالب جامعي: ان الحياة غير آدمية في الرحاب، فلا يوجد صرف صحي جيد ولا توجد نظافة ولا يوجد أمن فقسم شرطة فاطمة الزهراء المغلق، لم يتم فتحه حتي الآن بسبب القمامة المحيطة به".