تعرض الصحفي "عبد الرحمن شاهين" والمعتقل بسجن عتاقة المركزي للتعذيب علي يد عناصر ميليشيات الانقلاب بسجن عتاقه باشراف كل من "أحمد مجدي" و"سيد بكر".

وقامت الميليشيات بتعليق الإعلامي "شاهين" وضربه ضربًا مبرحًا بالإضافة إلى صعقه بالكهرباء وإطفاء السجائر بمناطق متفرقة في جسده.

واستنكرت رابطة أسر معتقلي السويس الحادثة وحملت وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الانقلاب بالسويس بصفتهما مسئولية ما حدث وما يترتب عليه من آثار.

كما استنكر المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة بالسويس واقعة التعذيب معتبرًا إياها وصمة عار أخرى في جبين الانقلاب لتنضم إلى سلسلة جرائمه في حق أبناء شعبه والتي لا تسقط بالتقادم.