نظمت الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عامًا، وقفة أمام مبنى ديوان عام محافظة البحيرة لليوم الثالث على التوالي، للتنديد بإهمال "حكومة الانقلاب" في التعامل مع حادثة "أتوبيس الموت".
رفعت المشاركات أوراقًا مكتوبًا عليها: "التعويض مش الحل.. الحل تعديل الأخطاء وعدم التكرار، إحنا الجيل اللي حضر جنازة أصحابه، تسليم الشغل لسواقين بدون تحليل كل يوم أخطار بتزيد".
ورددوا هتافات: "هو يشرب الحشيش وإحنا أصحابنا يروحوا فطيس، مش هنسيب حقك يا منال.. كان نفسها تبقى عروسة وجات محروقة المحروسة، ويالهوي يا لهوي على الكوابيس إحنا أصحابنا ماتوا في الأتوبيس، ياللي بتسأل إحنا مين؟ إحنا أصحاب المحروقين، في الجنة يا مريم في الجنة يا مريم.. مش هنسيب حق الفحار، سلمية سليمة، سامع أم شهيد بتنادي إنتوا سيبتوا حق ولادي، لا يا أمي أقسم بالله، يا نجيب حقه يا نموت معاه، قول الحق خليك جريء الإهمال عمال يزيد".
كان أهالي وأقارب ضحايا الحادث نظموا خلال اليومين الماضيين وقفات احتجاجية، تنديدًا بالحادث الذي أسفر عن احتراق 19 طالبًا.