دعت المتحدثة باسم رابطة أسر المعتقلين بالشرقية شعوب العالم الحر التي تنعم بالحرية والديمقراطية وكل الآباء والأمهات الذين ينعموا برؤية أبنائهم للتضامن مع الأحرار في سجون الانقلاب في مصر في انتفاضتهم الثالثة ضد طغيان العسكر وممارساته الوحشية وضد تواطؤا القضاء المسيس .
وأكدت المتحدثة باسم أسر المعتقلين أن سلاحهم في انتفاضتهم أمعاؤهم الخاوية وصدورهم العارية وقلوبهم الغاضبة، وأن إرادتهم قوية لن تستسلم ولن تلين وسيهزمون قادة الانقلاب.
وأضافت خلال مؤتمر عقدته أسر المعتقلين بالشرقيه اليوم بمشاركة تحالف حرائر الشرقية الذي يضم 9 حركات ثوريه للمراة مناهضه لحكم العسكر بالشرقية أن مطالبهم الفورية هي إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وإسقاط جميع الحكام الصادرة بحقهم وإيقاف كافة أشكال التعذيب والانتهاكات وفتح تحقيق فوري لمحاسبة ضباط ووكلاء النيابة والقضاة المتورطين في عمليات التعذيب والأحكام التعسفية.
وتابعت أن وسائلهم داخل السجون هي الامتناع عن التريض إذا كان هناك تريض، والامتناع عن المثول أمام جهات التحقيق إذا كان هناك تحقيق فعلي، والاعتصام داخل الزنازين، والهتاف من داخل الزنازين بسقوط حكم العسكر.
وبينت رابطة أسر المعتقلين خلال مشاركتهن في المؤتمر بعض انتهاكات الانقلابيين والتي منها الاقتحام المتكرر والعشوائي للمنازل بدون إذن نيابة وحجزهم في أماكن غير معلومة وعدم عرضهم علي النيابة وإذا تم عرضهم يعرضوا في أماكن الحجز، وعدم إخطار المحامي بأي مواعيد أو تحقيقات وعدم السماح للمعتقل لإبداء رأيه أو أخذ أقواله وكذلك محاميه، وعدم تمكين المعتقلين ومحاميهم من الطعن علي الاستئناف على قرار حبسهم مما يعد مخالفة قانونية ودستورية، والتجديد المستمر لفترات طويلة تصل إلي أكثر من سنة ، واحتجاز المعتقلين في أماكن غير آدمية حيث يوجد 35 فردًا في غرفة مساحتها 3*5 أمتار، بالإضافة لانتهاكات قسم ثان الزقازيق ومنيا القمح وأبو حماد والإبراهيمية وأولاد صقر، وسوء الزيارة من إهانة أهالي المعتقلين وتفتيش الأكل والملابس بطريقة غير آدمية وعدم رؤية الأهالي للمعتقل إلا من خلال سلك ولمدة قصيرة، والإهمال الصحي للمعتقلين وأماكن غير صحيحة وعدم توفير الرعاية لهم خاصة ذوي الأمراض المزمنة.
وفي نفس السياق أعلن تحالف حرائر الشرقية تضامنه ومشاركته مع المعتقلين في انتفاضتهم الثالثة داخل السجون بكل الوسائل السلمية لتوصيل صوتهم في الداخل والخارج حتي يحصل الشعب المصري على حريته.
وأشارت المتحدثة باسم التحالف إلى أن محافظة الشرقية وصل عدد المعتقلين بها حتى الآن إلى 1408 معتقلين من بينهم على سبيل المثال لا الحصر 85 طبيبًا ، و13 أستاذًا جامعيًا من بينهم نائب رئيس جامعة الزقازيق الأستاذ الدكتور حامد عطية، ورئيس نادي أعضاء هيئة التدريس الأستاذ الدكتور السيد عبد النور، 16 محاميًا من بينهم 2 تم الحكم عليهم بالمؤبد ، و68 مهندس ، 221 طالبًا جامعيًا، و275 مربي أجيال، و40 طفلاً، و59 إمامًا وخطيبًا بالأوقاف والأزهر الشريف، بالإضافة إلى أن عدد الأحكام الصادرة ضد المعتقلين بالشرقية حتى الآن تتعدى الـ1000 عام.
وقالت إذا كانت كل هذه العقول والطاقات داخل المعتقلات في محافظة واحدة فماذا يريد الانقلابيون من مصر، وما زال الاعتقال التعسفي جاريًا حتى هذه اللحظة. كما أعلنت طالبات ضد الانقلاب بالشرقية عن تضامنهن مع المعتقلين والمعتقلات في انتفاضة السجون الثالثة، مؤكدين أنه لا تصالح ولا استسلام ولن نلين ولا تفاوض مع القتلة والمجرمين.