أكدت المتحدثة باسم أسر المعتقلين بالزقازيق أن ممارسات نظام الانقلاب القمعية ضد المعتقلين والأحرار في الميادين، لن ترهبهم ‏عن الاستمرار في الحراك السلمي حتى عودة الحرية والكرامة التي سلبها الانقلابيون.‏


وقالت "أم عمر"- المتحدثة باسم رابطة أسر المعتقلين بالزقازيق- خلال مؤتمر تضامنهم مع المعتقلين، اليوم: إن سجون الانقلاب تضم نخبة من عقول مصر وعلمائها حيث يبلغ عدد المعتقلين في مدينة الزقازيق فقط 262 في ‏سجون الانقلاب منهم 13 طبيبًا، وعلى رأسهم د. عمرو عبد المنعم أستاذ القلب والأوعية الدموية، ود. محمد عبد الغني طبيب العيون، ‏والدكتور محمد الشافعي أستاذ الباطنة والجهاز الهضمي، ود. محيي حامد طبيب أنف وأذن وحنجرة ومستشار رئيس الجمهورية الشرعي د. محمد مرسي.


كما يوجد ‏ضمن معتقلي الزقازيق 8 أساتذة جامعة، منهم: د. حامد عطية نائب رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور السيد عبد النور رئيس نادي أعضاء ‏هيئة التدريس، والدكتور محمد ماهر وكيل كلية العلوم بجامعة دمنهور، والدكتور السادات إبراهيم أستاذ مساعد بكلية الزراعة بجامعة ‏الزقازيق، بالإضافة إلي 8 محامين، و21 طفلاً، و43 موظفًا، و78 طالبا، و48 مربي أجيال، والصحفي حسن خضري مراسل قناة ‏مصر 25.‏


وذكرت "أم فداء"- المتحدثة باسم بيوت ضد الانقلاب- بعض الانتهاكات التي يمارسها الانقلاب منها: اقتحام المنازل والاعتقال بدون إذن نيابة وسرقة محتويات المنازل، واحتجاز المعتقلين في أماكن غير آدمية حيث يبلغ عدد ‏المعتقلين في غرفة مساحتها لا تتعدي 15 مترًا 40 فردًا، بالإضافة إلي الإهمال الصحي وعدم توفير الرعاية الصحية لهم، وبعضهم حالته الصحية ‏خطيرة خاصة مرضي القلب والضغط والسكر والكبد، كما أن الزيارة لا تتعدي 5 دقائق ومن وراء الأسلاك فضلاً عن تعرض ذويهم ‏للإهانة والتضييق والتفتيش بطريق مهينة.