سيطرت حالة من الذعر والقلق على الأجهزة الامنية للانقلاب بمحافظة الاسكندرية من دعوات التظاهر 28 نوفمبر تحت عنوان انتفاضة الشباب المسلم مما دفعها لتحويل المحافظة لثكنة عسكرية.


وانتشرت الكمائن في أنحاء محافظة الاسكندرية وتمركزت مدرعات للجيش فى الطرق الرئيسية والحيوية بالإسكندرية، وخاصةً في طريق الكورنيش "البحر" والمنشية، بالإضافة إلى الدوريات المستمرة من قوات التدخل السريع.


وشهد محيط جميع أقسام الإسكندرية تعزيزات أمنية مكثفة، فضلًا عن بناء أمن الانقلاب لأسوار عالية أمام أقسام الشرطة، بالإضافة إلى التواجد الأمني بمحطات القطار الداخلية، وخط أبوقير.