قال شاهد النفي الثاني جابر إبراهيم في قضية اقتحام قسم العرب ببورسعيد، التى يحاكم فيها فضيلة الاستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام  ، و191 آخرين  إن مسيرة الإخوان تحركت يوم 16 أغسطس من العام الماضي، بمشاركة نحو 3 آلاف متظاهر، للتنديد بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والاعتراض على الانقلاب العسكري، مشيرا إلى أن المسيرة لم تمر من أمام قسم شرطة العرب في بورسعيد من الأساس.


وأضاف الشاهد  أمام محكمة جنايات  الانقلاب ببورسعيد، المنعقدة أمام معهد أمناء الشرطة بطرة بمنطقة حلوان، أن هدف المسيرة لم يكن اقتحام قسم الشرطة على الإطلاق، ومرت من شوارع مجاورة له وليس أمامه، مؤكدا أن المسيرة كانت سلمية ولم يحمل المشاركين فيها أسلحة من أي نوع.


ويحاكم في القضية كلًا من فضيلة الاستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين،والدكتور محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب السابق والأستاذ بطب الأزهر والداعية الإسلامي صفوت حجازي والدكتور أكرم الشاعر عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة بورسعيد، وأحمد توفيق صالح الحولانى عضو مجلس الشورى، وجمال عبيد عضو مجلس الشعب السابق وآخرين.


ووجهت نيابة الانقلاب  للمعتقلين تهماً ملفقة منها "التحريض على اقتحام قسم شرطة "العرب" ببورسعيد، وقتل ضباطه وجنوده وسرقة الأسلحة الخاصة بالقسم وتهريب المحتجزين به.