يتعرض أحمد عبدالوهاب الخطيب (22 عامًا) طالب بالفرقة الثالثة بكلية التكنولوجيا الحيوية جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لعدد من الانتهاكات؛ حيث تتعنت الجامعة معه، وترفض إجراء الامتحانات له في محبسه.
تم القبض التعسفي عليه في 24 أكتوبر 2014 وتم إخفاؤه قسريًّا، ثم عندما ظهر تم ترحيله لسجن الاستئناف ثم لسجن تحقيق طره، وحكم عليه يوم 26 مارس 2016 بالسجن لمدة 10 سنوات رحل بعدها لسجن وادي النطرون، وتعرض هناك للمعاملة السيئة وتعرضت الأسرة لعتنت كبير في الزيارات.
بحسب الأسرة فإن معاناته الصحية بدأت منذ عدة أشهر عندما شعر بإعياء شديد، ونتيجة للإهمال الطبي في السجن تم تقديم طلب للمجلس القومي لحقوق الإنسان لعرضه على طبيب متخصص، فتم ترحيله لسجن ليمان طره، لكن حتى الآن لم يتم تحديد المرض الذي يعاني منه.
وتطالب الأسرة بنقل نجلها لمستشفى خارجي لإجراء الفحوصات اللازمة له لمعرفة المرض الذي أصابه، وتخشى أسرته من تأخر نقله مما قد يؤدي لتدهور في حالته الصحية.
وفي سجن اسيوط العمومي يعاني المعتقل هيثم عبدالمنعم سليمان (32 عامًا) من الإهمال الطبي المتعمّد، وهذا نص رسالة الاستغاثة منه:
الاسم: هيثم عبدالمنعم سليمان (32 سنة) نزيل بسجن أسيوط العمومي
منذ أكثر من عشرة أشهر وأنا أتردد إلى مستشفى السجن، وأعاني من آلام حادة في الغضروف على إثر عملية غضروف أجريت لي في الفقرة الرابعة والخامسة منذ عدة سنوات سابقة.
وخلال 10 أشهر من عدم جدية العلاج قام طبيب العظام بالمستشفى بفحص مبدئي ليظهر له عودة الغضروف مرة أخرى، فقام بعمل تقرير يوم 15/1/2017 لعرض حالتي على مستشفى القصر العيني بأسيوط وأبدى الأمر في حالتي من خلال الأشعة والأخصائيين "ولم يفلح خروجي مع التقرير..
ثم تقدمت إلى السيد رئيس المباحث بشكوى بعدم خروجي إلى المستشفى، فقام بعمل استعجال أول ولم يفلح ذلك لخروجي وازدادت الحركة سوءًا مع عدم الحركة التامه وخاصةً مع الرجل اليسرى؛ ما استدعى الأمر استدعاء أخصائي العظام، وقام بالكشف عليّ وعمل أشعة مرة ثانية، وأكد وجود غضروف في الفقرة الرابعة والخامسة مع وجود تقوس في هذه الفقرة، ثم قام بعمل استعجال ثاني في يوم 23/2/2017 ولم يفلح الأمر بالخروج إلى المستشفى حتى وقتنا هذا"