أصدرت حملة أوقفوا الإعدامات “إنفوجراف” يكشف إزهاق عصابة العسكر أرواح 31 بريئًا خلال شهر فبراير المنقضي من العام الجاري.

ورصد الإنفوجراف تنفيذ الإعدام لـ8 أبرياء، و6 حالات وفاة بسبب الإهمال الطبي، وصدور ٣٧ حكمًا بالإعدام، فضلا عن ١٧ حالة تصفية جسدية.

انتهاكات ضد الحرائر

واستنكرت حركة نساء ضد الانقلاب تجديد حبس “جميلة صابر” 45 يومًا على ذمة القضية 1739 لسنة 2018، رغم تدهور حالتها الصحية بشكل بالغ.

واعتقلت عصابة العسكر “جميلة صابر حسن”، 29 عاما، في يوم 27 فبراير 2019 من منطقة السيدة عائشة بالقاهرة، وتعرضت للإخفاء القسري لمده 6 أيام، لتظهر يوم 4 مارس 2019 على ذمة القضية الهزلية بزعم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها.

 

ونددت حملة “حريتها حقها” بالانتهاكات التي ترتكب ضد الصحفية عبير الصفتي، من خلال فيديوجراف ذكّرت فيه بجزء من رسالة سابقة لعبير بتاريخ 15 مايو 2019 تقول فيها:” ما زال أملي فيكم قائما وثقتيا في أصواتكم موجودة، فلا تتركوني لأصبح مجرد رقم في الدفاتر، حريتي حق فدافعوا عن حقي، رجاء كونوا صوت كل مظلوم فأصواتكم تجعلنا على أمل وموعد مع الحياة، لا تنسوا وكونوا لنا السند”.

 

وطالبت حملة "حريتها حقها"، في اليوم العالمي للمرأة، بالحرية لجميع المعتقلات في سجون الانقلاب، ووقف نزيف الانتهاكات المتصاعد ضد المرأة المصرية دون احترام لأدني معايير حقوقها، وشددت على ضرورة مساندة المعتقلات لرفع الظلم الواقع عليهن.

 https://www.facebook.com/1404062826370037/posts/2614629551980019/

كما كشفت المتحدثة باسم حركة "نساء ضد الانقلاب" عن تفاصيل مؤتمر حملة "أنقذوها"، الذي يعقد اليوم، خلال لقائها برنامج القضية مع الإعلامي حسام الشروبجي على قناة مكملين.

وقالت إن المؤتمر يأتي ضمن استمرار فعاليات الحملة، التي تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الانتهاكات التي تُمارس ضد المرأة؛ للتضامن والمساندة حتى تحصل على حقوقها ويرفع الظلم الواقع عليها.

 

 

الإخفاء القسري جريمة ضد الإنسانية

ولا تزال عصابة العسكر تخفى الشاب “إسلام حمدي حسين عبد الحافظ”، وفقًا لما وثقته حملة أوقفوا الاختفاء القسري، اليوم السبت، وذكرت أنه يبلغ من العمر 33 سنة، متزوج ولديه 3 أبناء وهو من أبناء بنها بالقليوبية.

وأضافت أن قوات الانقلاب قامت باعتقاله منذ الخميس 23 يناير 2020 من أمام أحد المحال التجارية بمنطقة منشية النور، وقامت باقتياده في سيارة ملاكي إلى جهة غير معلومة حتى الآن .

كما تخفى “خالد أحمد عبد الحميد”، ٣٧ عامًا، مهندس مدني، يقيم بمدينة الشروق، منذ اعتقاله  يوم  ٥ يوليو ٢٠١٩، واقياده لجهة مجهولة حتى الآن.

وكان قد تم اعتقاله في وقت سابق على ذمة قضية ملفقة، وحصل فيها على البراءة ليعاد اعتقاله وحرمان أسرته وطفليه من رعايته، ضمن جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم.

 

كما تواصل قوات الانقلاب بالشرقية إخفاء المواطن عبد الله إبراهيم مصطفى عفيفي، وشهرته عبد الله نايل، من قرية "سنهوا" بمنيا القمح بالشرقية، عقب توقيفه بمطار القاهرة الدولي أثناء سفره للخارج، ولم يستدل على مكانه حتى اللحظة.

يذكر أن هذه المرة الثانية لاعتقاله، حيث سبق واعتقل عام 2013 لمدة ثلاث سنوات بمزاعم لا صلة له بها، وحُرمت أسرته وأبناؤه الأربعة منه، ليعاد اعتقاله دون سند من القانون، وإخفاء مكان احتجازه دون ذكر الأسباب. 

(س) و(ج)

وأصدرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، ورقة تكشف الوضع تحت المراقبة الشرطية المفروضة على بعض المذكورين فى قضايا سياسية.

فبعد صدور أحكام بالسجن والمراقبة في عدد من القضايا السياسية، يتوجب بعد انتهاء فترة السجن التوجه يوميا للقسم ولمدة 12 ساعة لقضاء المراقبة، والتي تعد نوعًا من العقوبات المقيدة للحرية؛ لأنها تضع قيودًا على حرية المحكوم عليه في التنقل أو في مزاولة مهنة معينة.

وذكرت أن من أمثلتها تحديد إقامة المهتم في مكان معين أو منعه من الذهاب لأماكن معينة أو حتى الإقامة فيها، بحسب النص القانوني (مادة 533 من قانون الإجراءات الجنائية)، حيث ينظم المراقبة القانون رقم 99 لسنة 1945، وكذلك القانون رقم 24 لسنة 1923.

وأضافت أنه  يلزم القانون المحكوم عليه باتخاذ محل إقامة محدد توافق عليه الجهات الأمنية، وأن يتقدم لتلك الجهات في مواعيد معينة، وعدم مغادرة مسكنه من غروب الشمس إلى شروقها، إلا إذا أعفى من ذلك بسبب عمله أو لأي سبب آخر تقدره جهة الإدارة، وفى الغالب ينفذ المحكوم عليه العقوبة في القسم التابع لمحل إقامته.

وتابعت أن الأحداث المشردين الذين لم يبلغوا 18 سنة تم استثنائها من العقوبة (مادة 14 من القانون 124 لسنة 1949 الخاص بالأحداث المشردين وكذلك المادة الأولى من القانون 31 لسنة 1974 بشأن الأحداث).

 

قتل بالبطيء عبر الإهمال الطبي للمعتقلين 

ووثَّقت "الجزيرة مباشر مصر" بعضًا من شهادات المعتقلين الذين يتعرضون لجريمة القتل البطيء، عبر الإهمال الطبي الذي يفرض عليهم  بين جدران السجن وحتى خارجها إن فارقوها أحياءً.

 

 

وتتصاعد معاناة المعتقل "فيصل عطية محمد"، 45 عامًا؛ بسبب ما يتعرض له من إهمال طبي متعمد يهدد حياته في محبسه بسجن طره تحقيق، حيث فقد أكثر من نصف وزنه، وارتفعت نسبة البولينا في جسمه بسبب الاحتباس البولي، لوجود حصوة بالحالب، ما أدى إلى توقف كليتيه عن العمل.

ويعاني فيصل عطية من احتباس بولي بسبب حصوة موجودة بالحالب، إلا أن طبيب السجن أهمل في تحويله إلى المستشفى لإجراء أشعة وتحاليل لتشخيص المرض، ما أسفر عن فشل كلوي قام على إثره بإجراء عملية جراحية.

واعتُقل فيصل يوم 27 سبتمبر 2018 من أحد شوارع الإسكندرية عشوائيًّا أثناء عودته من عمله، ولفقت له اتهامات ومزاعم لا صلة له بها، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع فى ظروف احتجاز مأساوية فى سجون العسكر التى أضحت مقابر للقتل البطيء.

من جانبه طالب المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات، بالإفراج الفوري عن فيصل عطية، وتوفير الرعاية الصحية والطبية له ولسائر المعتقلين.

كما طالب المركز بفتح تحقيق دولي في انتهاكات سلطات الانقلاب فى مصر ضد معتقلي الرأي بالسجون، وناشد المجتمع الدولي إرسال بعثات تقصي حقائق للتحقيق في تلك الانتهاكات ومراقبة السجون المصرية، للوقوف على حقيقة الوضع الإنساني للمحتجزين في سجون مصر .