أدان البريطاني توبي كادمن محامي أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي ما يتعرّض له أسامة نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، من محاولة قتل داخل محبسه، وتعرّضه لما تعرَّض له والده من القتل البطيء ومنعه من كل حقوقه.
وأصدر الفريق القانوني لأسرة الرئيس المصري الشهيد مرسي بيانا، نيابةً عن أسرته، بشأن ظروف اعتقال نجله أسامة مرسي.
وقال البيان: "نعبر عن بالغ قلقنا إزاء حياة أسامة مرسي المعرضة للخطر وتعرّضه لتهديد متواصل”، مضيفاً “هناك مخاطر حقيقية من تسميم أسامة مرسي في سجنه".
وأردف: "أسامة مرسي يواجه في سجنه المخاطر ذاتها التي واجهها والده قبيل وفاته"..
كما أعلن أن أسامة مرسي بدأ إضرابا عن الطعام في سجنه؛ للفت الانتباه للمخاطر التي يواجهها، بعد رفض سلطات الانقلاب تقديم شكواه إلى نيابة الانقلاب.
وأشار الفريق القانوني لأسرة “محمد مرسي” أنه يعتقد أن الرئيس الشهيد محمد مرسي ونجله الأصغر قُتلا على يد النظام العسكري المصري.
وفي سياق متصل، أطلق نشطاء هاشتاج “#انقذوا_اسامة_مرسي“ على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وقال الإعلامي أيمن عزام: “ما هذا الرعب الذي يصيب نظام السيسي من أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي، لم يكن مرسي ملكا، يورّث أبناءه ولاية العهد والحكم والعرش فلم كل هذا الرعب؟!”.
![]()
ما هذا الرعب
الذي يصيب نظام #السيسي
من أسرة
الرئيس الشهيد#محمد_مرسي
لم يكن مرسي ملكاً
يورٌث أبناءه ولاية العهد
و الحكم و العرش
فلم كل هذا الرعب ؟!#انقذوا_اسامة_مرسي
وكتبت نجلة أمير قطر الأسبق “مريم آل ثاني”: “بينما العالم يلتهي بـ فيروس كورونا، هناك كثير من الأحداث المؤلمة والمؤسفة تحدث من حولنا . . غزة إدلب و أسامة مرسي المهدد بالقتل كوالدة وأخيه . .نطالب المجتمع الدولي و حقوق الإنسان بضرورة التدخل وإنقاذ أسامة مرسي”.
![]()
مــريــم آل ثــانــي✔@ALThani_M
بينما العالم يلتهي بـ #فيروس_كورونا
هناك كثير من الأحداث المؤلمة والمؤسفة تحدث من حولنا . .
#غزة #إدلب و #أسامة_مرسي المهدد بالقتل كوالده وأخيه . .
نطالب المجتمع الدولي و #حقوق_الإنسان بضرورة التدخل وإنقاذ أسامة مرسي . . #انقذوا_أسامة_مرسي
وقال الصحفي “أحمد يوسف”: “أسامة #محمد_مرسي بدأ إضراب مفتوح عن الطعام منذ الإثنين 2مارس الماضي، ويتهم الداخلية المصرية بمحاولة قتله كما قتلوا أبيه، وضع المعتقلين يُعرضهم للموت، لا تهوية، لا تريض، لا شمس، لا رعاية طبية، لا تغذية صحية،لا مطهرات للحماية من فيروس كورونا.. النظام يحاول إثنائه عن الإضراب لكنه يرفض”.
![]()
أسامة #محمد_مرسي بدأ إضراب مفتوح عن الطعام منذ الإثنين 2مارس الماضي، ويتهم الداخلية المصرية بمحاولة قتله كما قتلوا أبيه
وضع المعتقلين يُعرضهم للموت، لا تهوية، لا تريض، لا شمس، لا رعاية طبية، لا تغذية صحية،لا مطهرات للحماية من فيروس #كورونا
النظام يحاول إثنائه عن الإضراب لكنه يرفض
وغرّد الداعية “فاضل سليمان”: “اتقوا ﷲ علشان يسترها علينا في ظروف #فيروس_كورونا، الناس في هذه الظروف تراجع نفسها وتصلح ما بينها وبين ﷲ مش تستمر في العناد”.
![]()
اتقوا ﷲ علشان يسترها علينا في ظروف #فيروس_كورونا
الناس في هذه الظروف تراجع نفسها و تصلح ما بينها و بين ﷲ مش تستمر في العناد #انقذو_اسامة_مرسي
وغرّد “عمرو خليل”: “#أنقذوا_أسامه_مرسى السجان ظالم والحاكم خاين والقاضى لا يعرف الله والمسجون صابر ومتوكل على الله ولابد من يوم تترد فيه المظالم يا (كلاب) العسكر مهما طال الزمن ومش هننسى كله مكتوب يا (كلاب)”.
![]()
#أنقذوا_أسامه_مرسى السجان ظالم والحاكم خاين والقاضى لا يعرف الله والمسجون صابر ومتوكل على الله ولابد من يوم تترد فيه المظالم يت كلاب العسكر مهما طال الزمن ومش هننسى كله مكتوب يا كلاب
مشاهدة تغريدات Amr Khalil الأخرى
“أسامة مرسي” هو نجل الرئيس الشهيد “محمد مرسي”، كان يعمل محامياً ويمارس عمله بشكل طبيعي داخل أروقة المحاكم والنيابات ضمن فريق الدفاع عن والده، قبل إلقاء القبض عليه في 8 ديسمبر 2016 من بيته بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتم إيداعه في سجن “العقرب” شديد الحراسة، وتُمنَع عنه الزيارة، ولم تتمكّن أسرته من زيارته منذ إلقاء القبض عليه إلا مرة واحدة في أواخر 2017، وكانت زيارة من وراء زجاج، والحديث معه كان من خلال التليفون.
وكان السبيل الوحيد لأسرته للاطمئنان عليه، خلال جلسات محاكمته في قضية “فض اعتصام رابعة العدوية”، وكان أحيانا يسمح القاضي لهم بالسلام عليه من وراء سلك داخل القفص، إلا أنه وبعد الحكم عليه في سبتمبر 2018 بالسجن عشر سنوات، لم يعد هناك أي سبيل للاطمئنان عليه بعد انقضاء المحاكمات وصدور الحكم.
ولم يخرج “أسامة” من سجنه إلا مرتين، الأولى في 18 يونيو الماضي، ليدفن والده، والثانية ليدفن شقيقه الأصغر “عبد الله”.
وفي إحدى جلسات قضية “فض اعتصام رابعة العدوية”، حكى “أسامة مرسـي” للقاضي أنه مسجون بمعزل عن باقي السجناء، وممنوع من الحديث مع أي أحد، وممنوع عنه العلاج، وممنوع من صلاة الجمعة في جماعة، وتُمنع عنه كذلك الكتب الدراسية، إذ يكمل دراساته العليا.
جدير بالذكر أن والده الرئيس الشهيد “محمد مرسـي” قد سقط أرضاً خلال وجوده داخل قفص الاتهام يوم 17 يونيو الماضي، أثناء محاكمته في واحدة من القضايا العديدة التي يحاكم بها، وهي القضية المعروفة إعلامياً بقضية “التخابر مع حركة حماس”.
وطبقاً لبيان النيابة العامة وقتها، فقد تبيّنت وفاته أثناء الكشف عليه عقب نقله إلى المستشفى.




