رغم تعسفت أوقاف الانقلاب في عدم السماح بإقامة ساحات للصلاة، رغم إمكانية تحقيق التباعد الاجتماعي، وإنجاز الإجراءات الوقائية وعدم إفساد فرحة العيد بغلق المساجد ومنع الساحات. شهد جانب من المصريين صلاة عيد الأضحى في شوارع وأزقة مصر المحروسة، بشكل غير رسمي، ليس فقط في المحافظات بل في مناطق بقلب القاهرة الكبرى، بحسب مصادر مطلعة.

وكان حظ الزوايا الصغيرة عظيما حيث لم يهتم أحد بمتابعتها، ونفدت أغلب المناطق التي أدت الصلاة من الملاحقات حيث إن أغلبهم لم يهتم أو تعمد عدم نشر الصور على الصوات حتى لا يتسبب في إيذاء من عاونهم على أداء صلاة العيد المحببة إلى نفوس المسلمين والمصريين.
أما من اهتم بنقل صور الصلاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فكان نصيبهم التحويل للتحقيق مثلما فعل وزير الرياضة بحكومة الانقلاب مع مسئولي الشباب بالأقصر، حيث أدى أهالي منطقة مركز النواصرة صلاة العيد بمركز الشباب التابع للنواصرة.

وفي الشرقية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى بمحافظة الشرقية، صورا لمصلين يؤدون باطمئنان صلاة عيد الأضحى فى منشية أبوعمر مركز الحسينية (شمال الشرقية). وكما فعل آخرون، استعان الفلاحون بالمنشية بشكائر الأرز و"الحصر" البلاستيك لأداء صلاة العيد في أحد شوارع المدينة.

واقتصر الجانب الرسمي لصلاة عيد الأضحى في مصر على بث مباشر لصلاة عيد الأضحى من مسجد عاصمة السيسي الإدارية، بحضور عدد محدود.

كما نقل التليفزيون الرسمي صلاة عيد الأضحى المبارك، من مسجد السيدة نفيسة، بناءً على قرار مخبر أوقاف الانقلاب مختار جمعة، بعدد محدود من المصلين.
وتعسفت أوقاف الانقلاب في عدم السماح بإقامة ساحات للصلاة، رغم إمكانية تحقيق التباعد الاجتماعي وإنجاز الاجراءات الوقائية وعدم إفساد فرحة العيد بغلق المساجد ومنع الساحات.

ومن المقرر أن تعرض "الأوقاف"، عقب إجازة عيد الأضحى المبارك آلية وضوابط العودة التدريجية لصلاة الجمعة على لجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء.