استشهد خمسة مواطنين منهم امرأة وأب وطفله وأصيب آخرون اليوم الأربعاء برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، مع استمرارها في نسف مبانٍ سكنية في قطاع غزة بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق متفرقة في شمال القطاع وجنوبه.

 

وأفاد مصدر طبي باستشهاد ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال ومدفعيته شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهم: الطفل سرحان الرجودي (10 سنوات) وووالده محمد سرحان سليمان الرجودي (37عاما) وموسى محمد موسى الرجودى (22عاما).

 

وفي خان يونس أفاد مصدر طبي باستشهاد الطفل معتصم بالله أحمد محمد الشرافي (13 عامًا) برصاص الاحتلال بني شرقي خان يونس، والمواطنة حنان جمال حمدان ماضي (32 عامًا) في منطقة المسلخ بخان يونس.

 

في هذه الأثناء، وصلت المزيد من الإصابات إلى مشفى ناصر في خان يونس جراء إطلاق النار من قوات الاحتلال شرقي المدينة.

وقبل ذلك أفاد مصدر محلي بإصابة مواطنين برصاص جيش الاحتلال شرقي مدينة خان يونس، وإصابة ثالث شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

إلى ذلك أفاد مصدر محلي أن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف لمبان سكنية شرقي بيت لاهيا شمالي غزة وقصفت بالمدفعية مناطق شرقي خان يونس جنوبا ومحيط مخيم البريج وسط القطاع.

 

كما أطلقت مروحية صهيونية أطلقت نيرانها لاحقا باتجاه منطقة دير البلح وسط القطاع.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأقدم جيش الاحتلال الثلاثاء على نسف مبان سكنية داخل مناطق انتشاره جنوب شرقي مدينة خان يونس في سياق عمليات متكررة طالت مربعات سكنية.

في الأثناء أصدرت حركة حماس بيانا وثقت فيه حصيلة خروقات الاحتلال خلال مئة يوم على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار مشيرة إلى ارتقاء 483 شهيدا خلال الفترة ذاتها بينهم 169 طفلا و64 امرأة.

وذكرت أن عدد المصابين بلغ 1294 بمعدل 13 مصابا يوميا، مؤكدة أن 96.3 في المائة من الشهداء استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر.

 

وبحسب البيان، بلغت خروقات الاحتلال 1298 خرقا بمعدل 13 خرقا ميدانيا وناريا يوميا إضافة إلى تنفيذ 200 عملية نسف وتفجير لمنازل ومربعات سكنية داخل نطاق الخط الأصفر واعتقال 50 مدنيا من بينهم صيادون في عرض البحر في ما وصفته الحركة بانتهاك جسيم للاتفاق.

إلى ذلك، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن الحركة قدمت كل المعطيات المتوفرة بشأن جثمان الأسير الصهيوني الأخير وتعاملت بإيجابية مع جهود البحث.

وأكد أن الاحتلال عرقل مرارا عمليات البحث في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر مع إبداء الحركة استعدادها للتعاون مع الوسطاء والدول الضامنة للتوصل إلى نتيجة.

إنسانيا أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة رضيعة تبلغ ستة أشهر بسبب البرد القارس ليرتفع عدد وفيات الأطفال جراء البرد إلى تسع منذ بداية فصل الشتاء.

وأوضحت أن النازحين يواجهون أوضاعا مأساوية في ظل انعدام مقومات الإيواء ووسائل التدفئة نتيجة القيود المشددة على إدخالها.

كما أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية تسجيل وفيات بين مختلف الفئات العمرية بما فيها الشباب نتيجة الانتشار الواسع لفيروس الإنفلونزا ومتحوراته.

وعزا ذلك إلى التدهور الحاد في مناعة السكان بسبب الظروف المعيشية القاسية محذرا من النقص الخطير في الأدوية والمستلزمات الطبية مع نفاد كامل لأدوية السرطان ومستلزمات غسيل الكلى وعلاجات الأمراض المزمنة.