اعتبر الاتحاد الأوروبي أن اقتحام سلطات الاحتلال الصهيوني مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس المحتلة، وتنفيذ أعمال هدم داخله، يشكل "هجومًا خطيرًا على الوكالة الأممية"، وانتهاكًا لالتزامات الاحتلال بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي تنص على وجوب حماية الدول الأعضاء لمباني المنظمة الدولية واحترام حرمتها.
وفي بيان صدر، الأربعاء، شدد الاتحاد الأوروبي على أنه لا يزال داعمًا قويًا للأمم المتحدة، التي تُعد أونروا جزءًا منها، مؤكدًا التزامه الكامل بنظام دولي متعدد الأطراف يقوم على القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن وكالات الأمم المتحدة تضطلع بدور محوري في تنفيذ هذه المبادئ، وفي صون الأمن العالمي، وحماية حقوق الإنسان الأساسية وضمان إعمالها.
وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على مواصلة تقديم الدعم السياسي والمالي لوكالة أونروا، باعتبارها جهة رئيسية في توفير المساعدات الإنسانية والتعليم والخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية.
وكانت جرافات الاحتلال الصهيوني قد نفذت، الثلاثاء الماضي، أعمال هدم لمنشآت داخل مجمع وكالة أونروا في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في أعقاب إقرار الكنيست الصهيوني، في أكتوبر 2024، قانونًا نهائيًا يقضي بحظر نشاط وكالة أونروا في فلسطين المحتلة، بدعوى "مشاركة بعض موظفيها" في عملية طوفان الأقصى التي جرت في 7 أكتوبر 2023.