شن جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، هجوما واسعا على المنازل استهدف اعتقالات بصفوف الفلسطينيين في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة التي يحاصرها منذ 3 أيام.
ويواصل جيش الاحتلال لليوم الثالث فرض حصار مشدد على البلدة وفق ما قال رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين، مبينا أن الاحتلال فك الحصار عن البلدة عند الساعة الخامسة من مساء الأربعاء ثم أعاد إغلاقها بعد ساعتين.
وذكر أن قوات الاحتلال شنت حملة اقتحامات واسعة للمنازل طوال ساعات الليل، وحولت عددًا منها إلى نقاط عسكرية، وروّعت المواطنين، وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا.
وأضاف أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ما زالت تنتشر في أنحاء بلدة حزما التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة.
والثلاثاء، أحكمت قوات الاحتلال حصار حزما، ووزعت منشورات في شوارعها أخطرت فيها المواطنين باعتبار البلدة منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت مغادرتها "حتى إشعار آخر".
وتشهد بلدة حزما تصعيدا ميدانيا متواصلا ضمن سلسلة إجراءات عسكرية تنفذها قوات صهيونية في محيط القدس المحتلة.
ومنذ الاثنين، تشن قوات الاحتلال عملية عسكرية في بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، ضمن حملة أطلقت عليها اسم “درع العاصمة”.
ويشارك في الحملة مئات العناصر من شرطة وقوات جيش الاحتلال بزعم “تعزيز السيادة في منطقة خط التماس وتعزيز الشعور بالأمن في الحيز العام”.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 التي استمرت عامين كثف الاحتلال الصهيوني، عبر جيشه ومستوطنيه، اعتداءاته في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات بالضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.