أعلنت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" في المغرب إطلاق برنامج نضالي وإعلامي جديد، بالتنسيق مع شبكة "كلنا غزة كلنا فلسطين"، يهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وتنظيم سلسلة من الأنشطة الميدانية والتواصلية خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضحت المجموعة، في بيان لها، اليوم الخميس، أن المبادرة تأتي في ظل ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وإهمال طبي وعزل ومضايقات ممنهجة، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
وتستهل الفعاليات بوقفة تضامنية مركزية أمام مبنى البرلمان في الرباط، غدًا الجمعة 30 يناير، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأسرى وتجديد الدعم الشعبي لقضيتهم.
كما كشفت المجموعة عن إطلاق حملة وطنية ودولية لجمع التوقيعات على عريضة عالمية تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى، ابتداءً من السبت المقبل، وتدين سياسة الاعتقال التعسفي، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية.
وضمن البرنامج، تقرر تنظيم ندوة صحفية يوم 10 فبراير المقبل، تُعرض خلالها معطيات موثقة حول ظروف الاعتقال والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، مع فتح باب النقاش أمام وسائل الإعلام والمهتمين.
وفي السياق ذاته، أعلنت المجموعة عزمها توجيه رسالة رسمية إلى ممثلية اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الرباط، للمطالبة بزيارات منتظمة للأسرى والاطلاع على أوضاعهم الصحية والإنسانية، وحثّها على الاضطلاع بدورها الكامل في رصد الانتهاكات.
وأشارت إلى نيتها تنظيم لقاءات وندوات بمشاركة أسرى وأسيرات محررين، بهدف عرض تجاربهم ونقل شهاداتهم إلى الرأي العام المغربي والدولي.
وأكدت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" أن قضية الأسرى قضية سياسية ونضالية بامتياز، داعية الهيئات الحقوقية والنقابات والأحزاب والجمعيات ووسائل الإعلام إلى الانخراط الواسع في هذه الفعاليات ودعم الجهود الرامية إلى نصرة الأسرى الفلسطينيين.