حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، على الشروع في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعني انسحابًا كاملًا لقوات الاحتلال من القطاع.
وأوضح جوتيريش أن متطلبات المرحلة المقبلة لا تقتصر على إدخال الغذاء، بل تشمل معالجة شاملة للأوضاع الإنسانية وإعادة الإعمار، في ظل حجم الدمار الهائل الذي لحق بغزة.
وشدد على ضرورة وقف بناء المستوطنات وعمليات الهدم والإخلاء، ووضع حد لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدا عزمه التصدي لكل الجهود التي تبذلها حكومة الاحتلال لتقويض حل الدولتين.
ودعا الأمين العام إلى ممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال، بما في ذلك من قبل الولايات المتحدة، باعتبارها الجهة الأكثر قدرة على التأثير في هذا المسار.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس ما يسمى بـ"مجلس السلام" والدخول رسميًا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
يُشار إلى أن خطة ترامب المؤلفة من 20 بندًا، اعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025، ونصت على تنفيذ المرحلة الثانية عبر ثلاثة أطر، هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة استقرار دولية.