استشهد مواطنان وأصيب آخرون، فجر الجمعة، بغارة صهيونية على مخيم المغازي وسط القطاع، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف النار لليوم الـ 111 على التوالي.
وأكدت مصادر استشهاد المواطنين وليد حسن درويش وياسر محمد أبو شحادة جراء قصف طائرات الاحتلال تجمعًا للمواطنين بمخيم المغازي.
وصباح اليوم، أصيب 6 مواطنين منهم امرأة حامل، بعدما قصفت طائرات الاحتلال خيمة نازحين في مواصي خان يونس، وفق مصادر محلية.
إلى ذلك، لاحقت زوارق حربية للاحتلال مراكب الصيادين وأطلقت النار صوبهم على شواطئ بحر مدينة غزة.
وأطلق الطيران المروحي الصهيوني نيرانه على مدينة رفح، كما شن عدة غارات على المدينة.
وزعم جيش الاحتلال أن قواته رصدت 8 مسلحين خرجوا من أحد الأنفاق برفح، مدعيا اغتيال 3 منهم وملاحقة الآخرين وتنفيذ هجمات ضدهم، دون تأكيدات من جهات فلسطينية.
وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
وأمس الخميس، استشهد ثلاثة مواطنين بنيران الاحتلال اثنان منهم في خان يونس والثالث في مخيم المغازي.
وأطلق جيش الاحتلال، مساء الخميس، النار ونسف مباني سكنية في مدينة رفح، بجنوب القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف قرب محور موراغ شمالي مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق الرصاص بكثافة اتجاه مناطق في شرق مدينة خان يونس وشرقي مدينة غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 513 فلسطينيا وأصابت 1356 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,667 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,343 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المائة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.