أعلنت قوة «رادع»، الجناح الميداني لأمن المقاومة في قطاع غزة، أمس الأحد، تنفيذ كمينين منفصلين في مدينتي خان يونس وغزة، أسفرا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف «العصابات العميلة».

 

وأوضحت القوة، في بيان لها، أن الكمين الذي جرى تنفيذه في خان يونس شهد فرار عدد من عناصر الخلية المستهدفة وتركهم أسلحة في موقع الاشتباك، فيما أسفر الكمين الآخر الذي جرى في مدينة غزة عن مصادرة عتاد عسكري.

 

وأكدت «رادع» أنها ستواصل ملاحقة العصابات العميلة في مختلف مناطق قطاع غزة، مثمّنة في الوقت ذاته الدعم الشعبي لملاحقة المتورطين في التعاون.

 

وفي سياق متصل، كانت منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة قد حذّرت في وقت سابق اليوم المقاومين من خطورة المرحلة المقبلة، داعية إلى رفع مستوى الانتباه واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال الساعات القادمة.

 

وشددت المنصة على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة الشخصية، لا سيما فيما يتعلق بوسائل التواصل والتنقل والمبيت، مؤكدة أهمية تفادي أي سلوك قد يفضي إلى ثغرات أمنية يمكن للعدو استغلالها.

 

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل قوات الاحتلال، بدعم أمريكي أوروبي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، إلى جانب مجاعة أودت بحياة كثيرين، فضلًا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.