تواصلت انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عبر تصعيد ميداني طال مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد اثنين من المواطنين بقصف للاحتلال منطقة تل الذهب في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بتكثيف آليات الاحتلال إطلاق النار من المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار تجاه مدينة رفح جنوبًا.
وفي تطوّر متزامن، قصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح شرق مدينة غزة بعدة قذائف، كما طالت القذائف المدفعية الأحياء والمناطق الشرقية للمدينة.
وفي سياق متصل، أُصيب عدد من المواطنين، أمس الإثنين، بنيران قوات الاحتلال في حي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بالتزامن مع استهدافات متفرقة في أنحاء متعدّدة من القطاع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعيش فيه سكان القطاع أوضاعًا إنسانية غاية في القسوة، بعد ليلة قاسية تخللتها أمطار غزيرة تسببت في غرق خيام النازحين وتفاقم معاناتهم.
أعلن الدفاع المدني في محافظة رفح، صباح اليوم، أن طواقمه تلقت عدة نداءات استغاثة نتيجة غرق خيام النازحين الليلة بسبب شدة الأمطار.
وتمكنت الفرق من إنقاذ عدد من العائلات المتضررة في منطقة مواصي خانيونس جنوب القطاع.
أفادت بلدية غزة، صباح الثلاثاء، بتلقيها عشرات نداءات الاستغاثة بعد أن غمرت مياه الأمطار مئات الخيام في مناطق متعددة من القطاع، نتيجة المنخفض الجوي الأخير.
وأكدت البلدية أن الأمطار الغزيرة أدت إلى تفاقم معاناة النازحين، مع استمرار فرق الطوارئ في متابعة الوضع وتقديم المساعدة للأسر المتضررة.
من جانبها، قالت بلدية خانيونس إن الأمطار الأخيرة كشفت هشاشة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، في ظل تباطؤ شديد في إدخال الخيام والمساعدات الإنسانية.
وأوضحت أن القطاع يواجه صعوبات وعراقيل كبيرة، وتسعى الجهات المحلية لإيجاد بدائل لمساندة السكان، مشيرا إلى وجود أزمة حقيقية بسبب عدم جاهزية الآليات الحالية للتعامل مع هطول الأمطار والسيول.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فمنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 615 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1,651 إصابة، إضافة إلى 726 حالة انتشال.