تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، تمثل في سلسلة من الاقتحامات العسكرية والاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات واستفزازات متكررة من جانب المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ففي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب جعفر يوسف ريحان من قرية تل أثناء مروره بمركبته قرب قرية برقة شمال غرب المدينة، كما اقتحمت مخيم العين غرب نابلس، في حين اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب شرق المدينة.

كما واصل المستوطنون تحركاتهم الاستفزازية في عدة مناطق، من بينها محيط منازل المواطنين في قرية كفر مالك شرق رام الله وتجمع "أمليحات" شرقي قرية الطيبة.

وفي وسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة ومخيم الأمعري، وأطلقت قنابل الصوت خلال عمليات الاقتحام، بينما شهدت مناطق شرق رام الله تحركات استيطانية متواصلة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري.

وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس واعتقلت الشابين أمير القاصد وقاصد الغانم، كما اقتحمت ضاحية شويكة شمال طولكرم، وداهمت بناية سكنية.

وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر قدوم، وداهمت عددًا من المنازل، بالتزامن مع إطلاق قنابل الإنارة في محيط البلدة.

وفي جنوب الضفة الغربية، صادرت قوات الاحتلال سبعة صهاريج لنقل المياه خلال اقتحامها بلدة إذنا غرب الخليل، كما اقتحمت بلدة سعير شمال الخليل، ودهمت منازل المواطنين، واعتقلت المواطن أشرف الحلايقة عقب دهم منزله، فيما أطلقت قنابل الصوت خلال عمليات الاقتحام.

وفي سياق متصل، أثار مقطع مصور نشرته جماعات "الهيكل" الإرهابية موجة استنكار واسعة، بعدما هاجمت وجود أطفال فلسطينيين يلعبون في باحات المسجد الأقصى المبارك وحرضت ضدهم، في خطوة تعكس تصاعد حملات التحريض والاستهداف التي تطال الفلسطينيين حتى داخل الأماكن المقدسة.