دعت حركة حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف حرب الإبادة، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، فالسلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل كامل حقوقه الوطنية المشروعة.
وقالت حركة حماس، في بيان السبت: إن ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من حرب إبادة وتجويع وحصار، وما يواصله من قتل وتهجير وتدمير ممنهج لمقومات الحياة في قطاع غزة، واستهداف للمدنيين والبنية التحتية، يمثل جريمةً متواصلة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويؤكد أن هذا الاحتلال لا يمكن أن يصنع أمنًا أو استقرارًا، بل يفاقم معاناة شعبنا ويزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال.
وأكدت أن شعبنا الفلسطيني، الذي صمد على مدى عقود في مواجهة الاحتلال والعدوان، ولن تنال منه حرب الإبادة والتجويع والحصار، سيبقى متمسكًا بحقوقه وثوابته الوطنية، ولن تفلح كل محاولات كسر إرادته أو فرض الاستسلام عليه، وسيواصل نضاله المشروع حتى نيل حريته وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضافت: لقد أثبتت تجارب الشعوب عبر التاريخ أن الاحتلال إلى زوال، وأن إرادة الشعوب الساعية إلى الحرية لا تُقهر، وأن محاولات فرض الوقائع بالقوة أو إخضاع الشعوب بسياسات القتل والحصار لن تمنح المحتل شرعية، ولن تحقق له الأمن أو الاستقرار.
وتعهدت حماس بمواصلة الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في الحرية وتقرير المصير، والعودة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.