أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة بحثية جديدة بعنوان الحرب على الجسد الفلسطيني: العنف الجنسي بين استراتيجيات الإخضاع ومنظومة الإفلات من العقاب.

تكشف الورقة عن تحول خطير في استخدام العنف الجنسي كأداة استراتيجية ضمن منظومة الاحتلال الصهيوني.

وتستند الورقة إلى تقارير أممية رسمية، أبرزها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر في مايو 2026، الذي أدرج الكيان الصهيوني لأول مرة على قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها عنفاً جنسياً في النزاعات.

كما تستعرض الورقة شهادات موثقة من مراكز احتجاز، وتقارير حقوقية دولية تؤكد أن هذه الانتهاكات ليست حوادث فردية، بل جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى إذلال المجتمع الفلسطيني وزعزعة استقراره.

ويؤكد المركز أن هذه الدراسة تمثل خطوة نوعية في معركة السرديات، إذ تجمع بين التحليل السياسي والقانوني والاجتماعي والنفسي، وتدعو إلى بناء منظومة وطنية شاملة للتوثيق والمساءلة، باعتبارها ركيزة أساسية للعدالة المستقبلية.

بهذا الإصدار، يواصل المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دوره الريادي في إنتاج أبحاث استراتيجية تسعى إلى كشف الحقائق وتقديمها للرأي العام المحلي والدولي، بما يعزز من حضور القضية الفلسطينية في المحافل الإعلامية والحقوقية العالمية.