أحرق مستوطنون صهاينة، فجر الأحد، مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم، ونفذوا سلسلة اعتداءات متفرقة في أنحاء الضفة الغربية، شملت إحراق آليات ومركبات والاعتداء على مواطنين واعتراض مركبة إسعاف، في تصعيد جديد للهجمات التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
واقتحم مستوطنون بلدة قصرة جنوب نابلس، وأضرموا النار في مسجد "الرحمة" بعد كتابة شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانه، ما أدى إلى احتراق أجزاء واسعة منه.
وأشعل مستوطنون النار في مسجد قرية كور جنوب مدينة طولكرم، كما خطوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام.
وهاجم مستوطنون كسارة عين سامية الواقعة على طريق منطقة الخلايل جنوب المغير شرق رام الله، وأحرقوا عدداً من الآليات العاملة في الموقع، واعتدوا بالضرب على الحراس، ما أسفر عن إصابات في صفوفهم.
وأضرم مستوطنون النار في عدد من مركبات المواطنين خلال هجوم استهدف قرية بيتللو قرب رام الله.
وحاول مستوطنون إحراق منزل في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، بعد كتابة شعارات عنصرية خلال اقتحام البلدة، قبل أن تتمكن لجان الحراسة من التصدي لهم وإجبارهم على الانسحاب.
واعترض مستوطنون مركبة إسعاف كانت تنقل حالة مرضية قرب مستوطنة "كارني شمرون" شرق قلقيلية، وأجبروها على العودة، فيما رشق آخرون بالحجارة مركبات الفلسطينيين قرب مستوطنة "متسبيه يريحو" جنوب غرب أريحا.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 11,074 اعتداء في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينما وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" 6,856 انتهاكاً خلال شهر حزيران/يونيو وحده.
ويقطن في الضفة الغربية نحو 750 ألف مستوطن، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم قرابة 250 ألفاً في المستوطنات المقامة شرق القدس، في ظل استمرار الاعتداءات اليومية التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.