قُتل جنديان من جيش الاحتلال الصهيوني، وأصيب سبعة آخرون، الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى مفخخ في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام صهيونية.

وذكر موقع "حدشوت بزمان" الصهيوني أن الجنديين، وهما من أفراد اللواء 55، لقيا حتفهما بعدما انفجرت عبوة ناسفة داخل مبنى كان جيش الاحتلال يسيطر عليه منذ فترة في جنوب لبنان، ما أسفر أيضًا عن إصابة سبعة جنود آخرين.

وأفادت وسائل إعلام صهيونية، في وقت سابق اليوم، بإصابة عدد من الجنود إثر انفجار لغم في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان، قبل أن تُنقل الإصابات إلى المستشفيات بواسطة مروحيات عسكرية.

ويأتي الحادث في ظل استمرار عمليات جيش الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار الموقعة في واشنطن برعاية أمريكية، والتي تشهد خروقات متكررة عبر تنفيذ عمليات تفجير وإطلاق نار في مناطق الجنوب.

وكان ضابط في جيش الاحتلال قد أُصيب، فجر السبت الماضي، خلال اشتباكات مع عناصر من المقاومة الإسلامية في منطقة علي الطاهر جنوب لبنان، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني في المنطقة.

وتواصل قوات الاحتلال منذ الثاني من مارس 2026 عدوانها العسكري على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

كما يواصل العدو الصهيوني احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما تسيطر على مناطق أخرى منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، إلى جانب توغلها خلال العدوان الحالي لمسافة تجاوزت 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.