استشهد المعتقل حمدي أحمد درويش جاسر، البالغ من العمر 54 عامًا، من قرية عرب الحارث بمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، يوم 11 أغسطس 2026، بعد تدهور حالته الصحية خلال فترة احتجازه.
وكان الشهيد حمدي جاسر قد أُلقي القبض عليه في أبريل 2025 من المطار أثناء عودته من المملكة العربية السعودية، قبل أن ينقطع الاتصال به ويظل مكان احتجازه غير معلوم، إلى أن ظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا مطلع مايو 2025، ثم جرى إيداعه سجن أبو زعبل.
وخلال فترة احتجازه، أُصيب بورم في البروستاتا، وتشير المعلومات المتاحة إلى نقله لاحقًا إلى مركز الرعاية بمركز تأهيل بدر مع تدهور وضعه الصحي، قبل إعلان وفاته. وقد تسلمت أسرته جثمانه في 12 أغسطس 2026.
وتثير ظروف الوفاة تساؤلات جدية بشأن توقيت اكتشاف حالته المرضية، والرعاية الطبية التي حصل عليها، ومدى اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في الوقت المناسب، خاصة مع تطور حالته إلى مرحلة استدعت نقله إلى مركز للرعاية الطبية.