أعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار احتجاز الصحفي «وائل عبد الغني محمد سليم» (49 عاماً) لنحو ثلاثة أعوام منذ اعتقاله التعسفي في سبتمبر 2023؛ مطالباً النيابة العامة والجهات المعنية بإنهائه فوراً ومراجعة الأساس القانوني لحبسه الاحتياطي المتكرر.
وجرى اعتقال الصحفي عقب دهم منزله بمدينة العاشر من رمضان، واقتياده لجهة غير معلومة وظل رهن الإخفاء القسري لمدة 40 يوماً قبل ظهوره أمام النيابة.
وجّهت إليه سلطات الانقلاب الاتهامات المعتادة المكررة بالانضمام لجماعة حُظرت ونشر أخبار كاذبة.
وبرغم صدور حكم بالبراءة بحقه في القضية رقم 105 لسنة 2014 من محكمة جنايات كلي شمال الشرقية في ديسمبر 2023، إلا أن سلطات الاحتجاز رفضت إخلاء سبيله.
وجرت إعادة تدويره على ذمة القضية رقم 2369 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، استناداً لتحريات تزعم ممارسته نشاطاً من داخل محبسه؛ مما يعكس استغلال القضايا المتعاقبة لإبقاء المحتجزين لفترات غير محددة.
وطالب مركز الشهاب بالإفراج الفوري والكامل عن الصحفي وائل عبد الغنيً وإسقاط الاتهامات الموجهة إليه، وكف أيدي الأجهزة الأمنية عن استخدام إعادة التدوير لعرقلة تنفيذ أحكام القضاء وبراءات المحتجزين.
وأكد أن الحبس الاحتياطي إجراء احترازي ولا يجوز تحويله إلى عقوبة ممتدة.
وطالب بمراجعة التحريات الأمنية المزعومة وسلامة الإجراءات القضائية لمنع تحويل القضايا المتعاقبة لوسيلة احتجاز دائم.