اتفق أساتذة الإخوان المسلمين بجامعة القاهرة على خوض انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، التي تمَّ فتح باب الترشيح لها اليوم؛ بشرط ضمان نزاهة الانتخابات وعدم تدخل إدارة الجامعة أو الأمن بها، خاصةً أن مقارَّ الانتخابات ستكون لأول مرة داخل الحرم الجامعي.
وقال د. مدحت عاصم نائب رئيس نادي تدريس القاهرة "الشرعي" لـ(إخوان أون لاين) إن أساتذة الإخوان سيدافعون عن حقوقهم التي كفلها لهم الدستور، وإنهم لن يخذلوا جموع الأساتذة الذين أعطوهم ثقتهم في الانتخابات الماضية.
وأشار إلى أنهم سيتعاملون مع كل الظروف التي قد تواجههم خلال الفترة المقبلة، سواء من تعنُّت إدارة الجامعة أو مِن تدخُّل الأمن في سير الانتخابات، مشيرًا إلى أنَّ لديهم رغبةً وحماسًا حقيقيَّيْن في إثبات أنفسهم على الساحة الجامعية.
وتابع: "حتى وإن كان القضاء قصَّر في القضيتيْن المرفوعتيْن أمامه وقام بتأجيلهما لما بعد الانتخابات؛ إلا أنَّ لدينا رغبةً في بذل قصارى الجهد للفوز بالانتخابات، وإثبات أحقيتنا في إدارة النادي بعدما استطعنا إدارته خلال العقديْن الماضييْن".
وعن القائمة التي ستخوض الانتخابات القادمة، قال: إنهم يعقدون جلساتٍ ومشاوراتٍ مع كافة الاطياف السياسية بالجامعة؛ لتكوين قائمة قوية تخوض الانتخابات القادمة التي توقَّع أن تكون شرسةً، في ظل كل الشبهات التي تدور حول التدخل الأمني والإداري بها.
من جانبه قال د. نصر رضوان سكرتير عام المجلس "الشرعي" إن قرار خوض الانتخابات يشوبه العديد من المخاوف؛ بسبب شبهات تدخل الأمن وإدارة الجامعة في الانتخابات القادمة، مشيرًا إلى أن قرار خوض الانتخابات "حقٌّ لا يجب أن يترك أبدًا".
وقال إنهم كانوا أمام قراريْن، أحلاهما مر؛ فإما أن يخوضوا الانتخابات ويتحملوا المخاطرة المتوقعة بالتزوير، وإما أن يتركوا الساحة لتفوز القائمة الحكومية التي سيختارها الأمن، مشددًا على أن قرار المشاركة كان حاسمًا ليشدَّ من أزر جموع الأساتذة الذين أعطوهم أصواتهم في الانتخابات الماضية.
على صعيد آخر رفض أساتذة حركة "9 مارس لاستقلال الجامعات" خوض الانتخابات المقبلة في النادي، وأرجع د. محمد أبو الغار مؤسس الحركة السبب إلى سوء نية الحكومة وإصرارها على تزوير الانتخابات لصالح مرشحين بعينهم.