تقدم أساتذة قائمة "الإصلاح والتجديد" المشكِّلة لـ"المجلس "الشرعي" لنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة بأوراق ترشيحهم في انتخابات النادي الجديدة قبل 48 ساعة فقط من إغلاق باب الترشيح المقررة في السادسة من مساء اليوم.

 

وكشف أساتذة الإخوان أن هناك تعتيمًا كبيرًا من جانب الدكتور عادل مبروك المفوض بإدارة النادي وإجراء الانتخابات على أسماء المرشحين الذي وصل عددهم لأكثر من 50 مرشحًا حتى اليوم دون إبداء أي أسباب!.

 

وقال الدكتور نصر رضوان سكرتير عام النادي في المجلس الشرعي إنهم ينتظرون غدًا السبت لإعلان الأسماء المرشحة في الانتخابات كافة؛ لعقد عدة جلسات ومشاورات مع الأطياف السياسية بالجامعة كافة؛ لتكوين قائمة قوية تخوض الانتخابات القادمة التي توقَّع أن تكون شرسةً، في ظل كل الشبهات التي تدور حول التدخل الأمني والإداري بها.

 

وأشار إلى أنهم قرروا عدم إغلاق القائمة بالكامل كما حدث في الانتخابات السابقة؛ لإعطاء فرصة لكافة التيارات في دخول النادي.

 

وقال إنهم كانوا أمام قراريْن، أحلاهما مر؛ فإما أن يخوضوا الانتخابات ويتحملوا المخاطرة المتوقعة بالتزوير، وإما أن يتركوا الساحة لتفوز القائمة الحكومية التي سيختارها الأمن، مشددًا على أن قرار المشاركة كان حاسمًا ليشدَّ من أزر جموع الأساتذة الذين أعطوهم أصواتهم في الانتخابات الماضية.

 

وأشار إلى أنهم سيتعاملون مع كل الظروف التي قد تواجههم خلال الفترة المقبلة، سواء من تعنُّت إدارة الجامعة أو مِن تدخُّل الأمن في سير الانتخابات، مشيرًا إلى أن لديهم رغبةً وحماسًا حقيقيين في إثبات أنفسهم على الساحة الجامعية.

 

وتابع: "حتى وإن كان القضاء قصَّر في القضيتيْن المرفوعتيْن أمامه وقام بتأجيلهما لما بعد الانتخابات؛ إلا أنَّ لدينا رغبةً في بذل قصارى الجهد للفوز بالانتخابات، وإثبات أحقيتنا في إدارة النادي بعدما استطعنا إدارته خلال العقدين الماضيين".

 

وكان أساتذة الإخوان قد شككوا في نزاهة الانتخابات المقبلة خاصةً بعد قرار الدكتور مبروك عقد لجان فرعية بالكليات المختلفة، وهو ما يبشِّر بتزوير أو تصويت جماعي في الانتخابات المقبلة لمرشحي الحكومة.