في تحدٍّ لقرار النيابة بإخلاء سبيلهم، أصدرت وزارة الداخلية أمر اعتقال لثلاثة من طلاب كلية الهندسة جامعة الزقازيق، وتمَّ نقلهم إلى سجن دمنهور العمومي؛ ليصل عدد الطلاب المعتقلين داخل السجن إلى 8 من كلية الهندسة.

 

الطلاب المعتقلون هم: إبراهيم علي فرج محمد (بالفرقة الثالثة- كهرباء) وأحمد محمد عبد العزيز (بالفرقة الثانية- ميكانيكا) وأحمد رمضان إبراهيم (بالفرقة الرابعة- مدني).

 

واستنكر المتحدث الإعلامي باسم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الزقازيق قرار الاعتقال الثاني بحق زملائه، وقال إن الهدف من وراء هذه المحاولات إرهاب الطلاب وتوجيه رسالة تحذير لكل طالب إيجابي، يريد أن يُسهم في بناء وطنه.

 

وكان الأمن قد استعان بمجموعاتٍ من البلطجية للاعتداء على طلبة الإخوان بالكلية، تحت سمع وبصر الإدارة والحرس الجامعي الذي لم يتدخَّل إلا لاعتقال طلبة الإخوان، بعد دفاعهم عن أنفسهم ووقوع جرحى بينهم!!.

 

في سياق متصل أجبر اعتصام طلاب الإخوان المسلمين بكلية الهندسة جامعة المنيا ظهر اليوم؛ إدارةَ الكلية على التراجع عن فصل 2 من الطلاب بعد توجيه اتهام استقبال زملائهما الجدد.

 

وكان الطالبان محمد ماهر وعبد المنعم مرسي فوجئا صباح اليوم بمنعهما من الدخول؛ بحجة صدور قرار فصل بحقهما لمدة شهر ونصف؛ الأمر الذي دفع زملاءهما إلى الاعتصام أمام مكتب عميد الكلية لمدة 6 ساعات، وأجبروه على التراجع عن قرار فصل زميليْهم.

 

وردَّد الطلاب هتافاتٍ منها: "هي دي أصل الحرية.. فصل إخوانَّا من الكلية"، و"مين بيحكم الكلية.. العميد ولا الداخلية؟"، و"فصل إخوانا مش هيعدي.. لازم يرجعوا من دلوقتي"، و"يا عميد يا مسئول.. قدام ربك إيه هتقول؟!".