طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز بسرعة الإفراج عن 18 من طلاب الإخوان المسلمين من جامعتَي الزقازيق وحلوان؛ الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية.
وأدان المركز في بيان له وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه استمرار الأجهزة الأمنية فرضَ سطوتها على الجامعات المصرية وممارساتها انتهاكاتٍ صريحةً في حق الطلاب بالمخالفة للدستور المصري، الذي يكفل استقلالية الجامعات المصرية، ويحظر التدخل في شئونها والتعدي على أفرادها، وعلى حقوقهم المشروعة في التعبير عن آرائهم وممارسة أنشطتهم بالطرق السلمية.
وأضاف أن ذلك الأمر تكرر في الفترة الأخيرة أكثر من مرة وفي أكثر من جامعة، وبصورة تسيء إلى مصر والتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشيرًا إلى قيام أفراد الأمن التابعين لحرس جامعة الزقازيق بإدخال بلطجية إلى ساحة الجامعة لضرب الطلاب الجامعة، ومنعهم من ممارسة أنشطتهم الطلابية.
مظاهرات لطلاب الإخوان تطالب بالإصلاح

وتساءل المركز عن الدور الحقيقي لأمن الجامعات المصرية؟! وما إذا كان نشر الأمن والأمان في الجامعات أم إثارة الذعر والخوف في نفوس الطلاب، عن طريق القيام بحملات اعتقال مستمرة في صفوف المنتمين لأحزاب وجماعات معارضة للنظام الحاكم؟!
وطالب إدارات الجامعات المصرية المختلفة بوقفة حاسمة ضد ما تعرَّض له الدكتور طلعت عويس العميد الأسبق لكلية الهندسة بجامعة الزقازيق؛ من قيام البلطجية بالتعدي عليه بالضرب ومنعه من إلقاء المحاضرة على مرأى ومسمع من حرس الجامعة، داعيًا إلى استبدال أفراد أمن تابعين لشركات خاصة بحرس الجامعة التابعين للأجهزة الأمنية؛ حتى لا تتكرر تلك الانتهاكات مرةً ثانيةً.
وحذَّر المركز من أن استمرار تلك الحملة الشرسة على طلاب الجامعات المصرية من شأنها أن تعرقل المسيرة التعليمية التي وصلت لمستويات غير مسبوقة على الصعيد العالمي، في مقابل تقدُّم جامعات العالم، وعلى رأسها جامعات الكيان الصهيوني، التي فاقت كل التوقعات في التقدم على مستوى العالم.
يُذكر أن وزارة الداخلية أصدرت قرارات اعتقال لـ8 من طلاب الإخوان بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، على الرغم من قرار النيابة إخلاء سبيلهم على خلفية الأحداث التي وقعت بالجامعة أول الأسبوع الماضي، واعتدت فيها قوات الأمن ومجموعات من البلطجية على الطلاب، كما قررت نيابة أمن الدولة العليا أمس حبس 10 من طلاب الإخوان بكلية الهندسة جامعة حلوان؛ بعد اختطاف أحدهم من أمام الجامعة، والقبض على 9 آخرين من منزل أحدهم بحلوان.