في إطار تصاعد فعاليات طلاب الإخوان المسلمين بجامعة المنصورة لنصرة المسجد الأقصى نظَّم الطلاب مؤتمرًا حاشدًا بعنوان "أنقذوه قبل أن يهدموه".
بدأ الطلاب مؤتمرهم بوقفة احتجاجية صامتة على امتداد الحرم الجامعي؛ تنديدًا بالاعتداءات الأخيرة على المسجد الأقصى، وما يتعرض له من حفريات وهدم وتهويد في ظلِّ الصمت العربي والإسلامي.
الوقفة امتدت بطول 2 كيلو متر، وبدأت عقب صلاة الظهر من أمام كلية الهندسة، حمل فيها الطلاب لافتات مثل: "أقصانا هل يا ترى لنا لقاء أم على أنقاضك لنا بكاء"، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، "يا شباب الأقصى قاوم وإحنا وراك مش هنساوم".
توجه بعدها الطلاب إلى بوابة الجلاء؛ حيث عقد المؤتمر الطلابي الذي ضم عدة فقرات منها القرآن الكريم في البداية، ثم فقرة شعرية عن القدس، ثم اتصال هاتفي من داخل أرض فلسطين أكد فيه الدكتور وائل الزرد أستاذ علوم الحديث بالجامعة الإسلامية ومرافق الشيخ الشهيد نزار ريان، على مدى احتياج أهل فلسطين إلى مثل تلك المسيرات والمؤتمرات التي ترفع من عزيمتهم وتشد من أزرهم.
وطالب جموع الشباب بالعمل على نصرة المسجد الأقصى بشتى الوسائل الممكنة، وأن يجاهد كل فرد في المكان الذي يستطيع التحرك فيه، مشددًا على أن المقاومة في أرض فلسطين مستمرة حتى تحرير آخر شبر فيها وحتى عودة المسجد الأقصى الأسير إلى رحاب المسلمين.
وكان الطلاب قد قاموا بتوزيع بيان طلاب الإخوان المسلمين بعنوان "أنقذوه قبل أن يهدموه"، والذي عبر باختصار عن آخر التطورات في القضية الفلسطينية مع شرح مبسط لمخطط التهويد بمختلف محاوره، وأخيرًا الدور الواجب على طلاب الجامعة القيام به تجاه المسجد الأقصى الأسير.