قررت جامعة أسيوط عقاب نحو 50 طالبًا من الإخوان المسلمين بالجامعة، بدون أية إدانات، أو حتى تهم حقيقية سوى استقبال الطلاب بداية العام الدراسي، والمشاركة في حملة "بادر" الإيجابية، ورفع شعارات التضامن مع "الأقصى".

 

فمع بداية هذا الأسبوع وصل عدد الطلاب المفصولين إلى 13 طالبًا لمدد تتراوح بين أسبوع وشهرين، وارتفع عدد التحقيقات إلى 60 تحقيقًا لـ25 طالبًا بمختلف الكليات؛ بتهم استقبال الطلاب الجدد، وتهنئتهم ببدء العام الجديد، وإلقاء كلمات في المساجد عن الصلاة، والإيجابية، وفعل الخيرات، والتضامن مع "الأقصى"، وعمل مهرجان لحملة "بادر" ورفع شعارات خاصة بها.

 

ففي كلية الصيدلة، تمَّ فصل 7 من الطلاب لمدة أسبوع، وفي كلية الحقوق أصدر عميد الكلية قرارًا بتحويل 6 طلاب للتحقيق، ثم أصدر قرارًا بفصلهم لمدة شهرين دون التحقيق معهم!.

 

وفي كلية التجارة، فصل عميد الكلية 6 طلاب لمدة شهرين، بعد إحالتهم للتحقيق، كما أحالت إدارة كلية الطب 5 من الطلاب إلى مجالس تأديبية دون توجيه تهمة لهم؛ وهو الأمر الذي تكرر مع 5 من طلاب الإخوان بكلية الهندسة، كما أحالت إدارة كلية العلوم 5 من الطلاب للتحقيق.

 

وأكد الطلاب المفصولون والمحولون للتحقيق؛ أن هذه الإجراءات التعسفية لن تزيدهم إلا قوة وثبات على مبادئهم، ولن تحول بينهم وبين عموم زملائهم، مشيرين إلى أن ما يحدث داخل الكلية من إرهاب، ومحاولة بث الخوف والرعب فيهم، وإرسال الإنذارات والتهديدات إلى أولياء الأمور في البيوت؛ أمر مؤسف جدًّا، لا ينم إلا عن إدارات تخاف من أن يصل دين الله والأخلاق الحسنة والمبادئ الطيبة إلى عموم الطلاب.

 

وناشدوا المسئولون وجمعيات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف هذه المهازل، وإنقاذهم من قرارات الفصول التي تنتظرهم، على الرغم من قرب أيام الامتحانات.