تظاهر عشرات الطلاب بمدينة جامعة الأزهر ظهر اليوم؛ تنديدًا بالقرار الذي أصدره الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر بزيادة المصروفات الشهرية للسكن بالمدن إلى 40 جنيهًا، فيما قام حرس الأمن بجامعة الأزهر بإجهاض مظاهرة الطلاب بعد 10 دقائق من الاحتجاج.

 

وهتف الطلاب هتافاتٍ تطالب رئاسة الجامعة بالنظر إليهم بعين الرحمة، فيما رفعوا اللافتات التي تدعو الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة إلى التراجع عن القرار الذي سيسهِّل لمسئولي المدينة التلاعب في زيادة المصروفات بطرق غير قانونية ورسمية، بحسب لافتاتهم.

 

وأكد الطلاب في وقفتهم القصيرة أن هذا القرار تمهيدٌ لخصخصة المدن الجامعية وزيادة مصروفاتها للتربُّح منها؛ بغض النظر عن ظروف الطلاب وأعباء الدراسة التي يتحمَّلها غالبية الطلاب داخل كليات القمة.

 

وقال أمير أبو زيد الطالب بكلية العلوم لـ(إخوان أون لاين): "احتجاجنا عبارة عن صرخة لمنع هذا القرار وعدم زيادة المصروفات التي تُشكِّل خطرًا كبيرًا علينا نحن طلاب الأقاليم بجامعة الأزهر بالقاهرة؛ نتيجة ما نلاقيه من ظروف صعبة وشدٍّ عصبيٍّ قبيل أيام امتحانات الفصل الدراسي.

 

وحذَّر عادل بسيوني الطالب بكلية الهندسة من استمرار التدخل الأمني في شئون الجامعة والاحتجاجات الطلابية السلمية، مهدِّدًا بتواصلها بالمدينة حتى ينضمَّ كافة الطلاب لرفض هذه القرارات السيئة، وتتراجع الجامعة عن قراراتها التي تضرُّ بأحوال الطالب الأزهري وتشتت وضعه قُبيل الامتحانات.