تظاهر الطلاب بمدينة جامعة الأزهر مساء اليوم عقب رفض أفراد حرس الأمن دخول العديد من الطلاب لمطعم المدينة وهم يرتدون الجلباب للحصول على وجبة الغداء، فيما قام أفراد الأمن بالاعتداء على بعض الطلاب؛ ما أدَّى إلى إصابة مروان عبد العزير الطالب بكلية الهندسة ببعض الكدمات في وجهه ورقبته.

 

الاحتجاج الطلابي بدأ عقب رفْض الأمن دخول أي طالب يرتدي جلبابًا مطعم المدينة، وحضور مدير المطابخ بمدن الجامعة لإبلاغهم بقرار رئاسة الجامعة الذي يؤكد فيه السماح لأي طالب بالدخول إلى المطعم بشرط عدم ارتدائه الجلباب، وعدم صرف الوجبات للطلاب الذين يخالفون التعليمات بقية اليوم إذا استمروا على إصرارهم على ارتداء الجلباب، مؤكدًا أن القرار ما هو إلا تعليمات لأخذ التدابير الاحترازية لمواجهة إنفلونزا الخنازير وحماية البيئة!.

 

وأدان الطلاب في وقفتهم قرار رئيس الجامعة مؤكدين أن القرار يسعى لهدم أصالة الأزهر التي يعملون على التمسك بها والحفاظ عليها تحت مسمى المحافظة على البيئة والتصدي لإنفلونزا الخنازير، مشدِّدين على أن صمتهم على قرار رئاسة الجامعة بمنع الجلباب داخل الكليات يُمهد لمنعه أيضًا داخل المدينة الجامعية والمطابخ، محذِّرين من صدور قرار في الأعوام المقبلة يحظر على الأئمة والخطباء ارتداء الجلباب الأزهرى داخل المساجد والمحافل لإضرارها بالأمن القومي!.

 

من جانبه أكد الدكتور فاروق أبو دنيا أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر وعضو مجلس نادي هيئة التدريس بالجامعة لـ(إخوان أون لاين) أن هذا القرار وقبله قرار زيادة مصروفات الجامعة وغيرها من القرارات غير المسئولة؛ تشير إلى حجم المؤامرة على الطالب الأزهري؛ لإرهاقه بكتلة من القرارات التى تقيده، فيلجأ إلى رفض التعليم الأزهري وكراهيته، وإعلان ذلك في كل مكان، مشددًا أن مسئولي الأزهر مستغَلُّون من جانب أجندة غربية لإصدار قرارات ترمي إلى الانتقام من هيبة الأزهر وكرامته.

 

وفي سياق متصل التقى وفدٌ من طلاب مدينة جامعة الأزهر ظهر اليوم سكرتيرَ الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة للاعتراض على القرار الذي أصدره بزيادة المصروفات الشهرية للسكن بالمدن إلى 40 جنيهًا، والذي أكَّد لهم أن حلَّ المشكلة خلال أيام.